كانت حنة تعيش في ضيق شديد مع ابنتها وزوجها. لم تكن تستطيع سماع أصوات ما يدور بينهما. كانت ابنتها وزوجها على علاقة جيدة، لكن النوم وحيدة كان بمثابة سمّ. كانت حنة تستيقظ ليلاً، وتشهد ما يفعله ابنتها وزوجها، ولا تستطيع تحمّل ذلك، فتحاول تهدئة نفسها. أمضت أيامها في كراهية الذات، ولكن في أحد الأيام، رأت زوج ابنتها يصرخ في غرفة المعيشة، فدعتْه إلى منزلها للقاء سري. بعد أيام قليلة، وصلها خبر حمل ابنتها. فرحت حنة فرحاً عظيماً، لكنها كانت تتمنى أيضاً أن تنجب طفلاً من زوج ابنتها...
أزهار اللفت الربيعية